زقوت يحذر من التداعيات الخطيرة للعدو الإسرائيلي منع المنظمات الدولية يهدد حياة المرضى
منظمة انتصاف – عربي ودولي
حذر مدير عام المستشفيات في قطاع غزة، محمد زقوت، من التداعيات الخطيرة لقرارالعدو الإسرائيلي فرض شروط جديدة وعدم تجديد رخصة مزاولة المهنة للمؤسسات الدولية العاملة في القطاع، واصفاً القرار بأنه “إمعان في التضييق” على المرضى والجرحى.
وأكد زقوت، في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، اليوم السبت، أن هذا الإجراء يأتي في سياق التضييق المستمر على سكان قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه المؤسسات كانت تمثل “رافعة كبيرة” للعمل الصحي ومساندة لوزارة الصحة الفلسطينية، خاصة خلال فترة العدوان، وأن بعضها يمارس دوره الإيجابي والحيوي في غزة منذ عشرات السنين.
وأوضح أن الدور الحيوي لهذه المنظمات شمل إقامة مستشفيات ميدانية وتقديم خدمات طبية متخصصة في الجراحة العامة والطوارئ وتخصصات دقيقة كجراحة العظام والحروق، بالإضافة إلى إمداد المستشفيات بالمستهلكات الطبية والأدوية.
وكشف مدير عام المستشفيات بغزة أن العدو الإسرائيلي يسعى من خلال قراره إلى فرض شروط جديدة ورقابته ووصايته الكاملة على هذه المؤسسات، وهو ما يتناقض مع دستورها وقانونها الأساسي.
وأشار إلى أن العدو يطالب بالموافقة المسبقة على كل عنصر وموظف وطبيب وممرض يريد العمل في هذه المؤسسات، متذرعاً بوجود من يعمل في “العمل المقاوم”، وهو ادعاء نفته هذه المؤسسات وأكدت أنها تعمل في النطاق الإنساني والصحي فقط.
وشدد زقوت على أن هذه المؤسسات الدولية كانت شاهدة على حجم الجريمة وحجم الإبادة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، حيث كانت تشارك في الأداء الطبي داخل أقسام الطوارئ والعمليات، وتحدثت “بصوت عالٍ” عن حقيقة ونوعية الإصابات التي يتعرض لها المدنيون.
وحذر من أن منع هذه المؤسسات من أداء دورها سيؤثر “بشكل كبير على الواقع الصحي ويزيد من معاناة المرضى والجرحى”، ما قد يؤدي إلى فقدان الكثير من الأرواح ودخول آخرين في “مضاعفات طبية لا يحمد عقباها”.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعاني أصلاً من نقص حاد في الموارد والأدوية والمستهلكات، بالإضافة إلى تدمير 28 مستشفى من أصل 35 مستشفى.
ودعا زقوت المجتمع الدولي إلى “الضغط بكلما يملك من السبل” لوقف هذه الإجراءات وتمكين المؤسسات الدولية من استئناف دورها الإنساني والطبي في قطاع غزة.