بيان إدانة بشأن استمرار استهداف المدن اليمنية الجنوبية (الضالع، عدن، وغيرها) من قبل العدوان السعودي

منظمة انتصاف – بيان إدانة

تتابع منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل ببالغ القلق والاستنكار التصعيد العسكري الأخير وعمليات القصف التي طالت الأحياء السكنية والمنشآت المدنية في محافظات الضالع وعدن وعدداً من المدن الأخرى. إن هذا القصف الممنهج لم يكتفِ بتدمير ما تبقى من البنية التحتية المتهالكة أصلاً بفعل سنوات الحصار والعدوان، بل تسبب في حالة من الفزع والرعب الشديدين في أوساط المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.

إن منظمة انتصاف تؤكد أن هذا الاستهداف يمثل خرقاً صريحاً للقواعد الأساسية للقانون الدولي،
كاتفاقية جنيف الرابعة التي توجب حماية المدنيين في وقت الحرب وتجرم ترويعهم أو تعريض حياتهم للخطر و مبدأ التناسب والضرورة العسكرية حيث يثبت الواقع أن القصف استهدف أعياناً مدنية بحتة، مما يجعله يرقى إلى مصاف “جرائم الحرب” و حيث إن ترويع الأطفال والنساء وتفجير الوضع الأمني في المناطق المأهولة يعد انتهاكاً لبروتوكولات حماية حقوق الطفل، ويخلف آثاراً نفسية طويلة الأمد (صدمات الحرب) التي يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني.

إننا في منظمة انتصاف، ومن موقع مسؤوليتنا الإنساني ندين بأشد العبارات هذا الصلف والتمادي في استهداف المدن الجنوبية، ونحمل السعودية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الأرواح والممتلكات.

نستهجن الصمت الدولي المطبق الذي يشجع الجاني على الاستمرار في جرائمه دون رادع.و تطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بالخروج عن دائرة التنديد النظري واتخاذ خطوات عملية لوقف هذا العدوان ورفع الحصار الجائر.
حيث إن دماء النساء وأنين الأطفال في الضالع وعدن وكل شبر من أرض اليمن هي وصمة عار في جبين الإنسانية، ولن تتوانى المنظمة عن ملاحقة الجناة حقوقياً في كافة المحافل الدولية.

صادر عن: منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل

8 يناير 2026م

قد يعجبك ايضا