بيان إدانة بشأن استمرار إغلاق معبر رفح وتداعياته الكارثية على حياة المرضى والجرحى في قطاع غزة
منظمة انتصاف – بيان إدانة
تتابع منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل ببالغ القلق والأسف التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، جراء الاستمرار المتعمد لإغلاق معبر رفح البري حيث إن هذا الإغلاق يمثل حكماً بالإعدام البطئ على آلاف الجرحى والمرضى الذين هم في أمسّ الحاجة للعلاج في الخارج في قطاع غزة
تؤكد المنظمة أن منع مغادرة الحالات الحرجة، لاسيما من النساء والأطفال المصابين والمصابين بأمراض مستعصية، أدى إلى تدهور حالتهم الصحية إلى حد “الخطر الشديد”، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والصحة.
إن استمرار إغلاق المعبر ومنع تدفق المساعدات والوفود الطبية يُعد انتهاكاً جسيماً لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية المدنيين والمرضى في أوقات النزاع.
حيث اننا نرى أن هذا الإجراء استكمالاً لسياسة الحصار والتجويع التي تستهدف الفئات الأضعف (المرأة والطفل)، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية.
و تطالب منظمة انتصاف بفتح معبر رفح بشكل عاجل أمام حركة الجرحى والمرضى لضمان تلقيهم العلاج اللازم لإنقاذ حياتهم و تدعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية لكسر الحصار الطبي المفروض على القطاع و ضرورة توفير ممرات آمنة ومستدامة لخروج الحالات الإنسانية ودخول الوفود الطبية والمستلزمات العلاجية دون قيود.
“إن الصمت الدولي تجاه منع المرضى من الوصول إلى العلاج هو مشاركة صامتة في حرمانهم من حقهم الأساسي في الحياة.”
صادر عن: منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
27 يناير 2026