استهداف مخيمات النازحين في غزة خرق صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة وتصعيد وحشي يستوجب المساءلة الجنائية
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تتابع منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بقلق بالغ وألم عميق التصعيد الوحشي والعدوان المستمر الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وتدين المنظمة بأشد العبارات الاستهداف المتواصل والممنهج للمدنيين، لا سيما النساء والأطفال، الذين يشكلون الغالبية العظمى من الضحايا.
لقد ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة تُضاف إلى سجله الدموي بحق النازحين في مخيم المغازي، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 10 قتلا وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال. إن هذه الجريمة تمثل دليلاً دامغاً على استخفاف الاحتلال المطلق بحياة الإنسان وإصراره على المضي في حرب الإبادة الجماعية في انتهاك صارخ للقوانين الدوليةإن هذه الأرقام المفزعة، التي تشمل عدداً كبيراً من النساء والأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر ضعفاً، تُعد خرقاً فاضحاً لـاتفاقيات جنيف الأربع وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب و اتفاقية حقوق الطفل التي تضمن حق الأطفال في الحياة والبقاء والتطور و القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحظر الاستهداف العشوائي وغير المتناسب.
بصفتنا منظمة حقوقية، فإننا نطالب المجتمع الدولي والجهات الفاعلة بوقف فوري غير مشروط و الضغط على سلطات الاحتلال لوقف العدوان وحرب الإبادة ضد المدنيين فوراً ودون أية مماطلة و حماية النساء والأطفال
و ندعو الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية إلى تفعيل آليات الحماية الخاصة بالنساء والأطفال في مناطق النزاع، وضمان أمن وسلامة الكوادر الطبية والإنسانية و إدخال المساعدات الطارئة و فتح ممرات آمنة لإدخال الإمدادات الطبية المخصصة لمعالجة جروح النساء والأطفال، والمواد الغذائية والإغاثية اللازمة لمنع الكارثة الإنسانية.
وتطالب المنظمة ايضا ببدء إجراءات محاسبة دولية عاجلة لمرتكبي هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية المختصة.
تؤكد منظمة انتصاف أن الصمت الدولي يساهم في تفاقم هذه الكارثة الإنسانية ويزيد من تعرض النساء والأطفال للخطر، ونحمل المجتمع الدولي مسؤولية حماية هذه الفئات المستضعفة.
صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل صنعاء
7 ابريل 2026م