المحرقة الصهيونية في لبنان إبادة جماعية معلنة وصمت المجتمع الدولي “شراكة في الجريمة”
منظمة انتصاف – بيان ادانة
ببالغ الغضب وبقلوب يملؤها الأسى، تتابع منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل المجازر الدموية الوحشية التي يشنها العدو الصهيوني بحق الشعب اللبناني الشقيق، والتي بلغت ذروة توحشها اليوم بحصيلة كارثية بلغت 112 شهيداً وأكثر من 837 جريحا، لترسم دماء النساء والأطفال والمدنيين الآمنين لوحة مأساوية في ظل استباحة كاملة لكل القيم الإنسانية.
إن منظمة “انتصاف” وهي تشاهد أشلاء الأطفال والنساء تحت أنقاض منازلهم، تؤكد إن استهداف الأعيان المدنية والمنشآت المأهولة بالعزل هو جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، تُنفذ تحت مجهر الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية التي يمثل صمتها المطبق إعلاناً رسمياً بانهيار منظومة العدالة العالمية، وضوءاً أخضر للاحتلال للتمادي في غطرسته.
و تعتبر المنظمة أن هذا التصعيد البربري واستهداف السيادة اللبنانية ما هو إلا محاولة يائسة من الكيان الصهيوني للتعويض عن هزائمه المدوية أمام صمود المقاومة؛ فهو اليوم كالغريق الذي يتشبث بقشة “الإجرام” لينجو من حتمية زواله، مصدراً إخفاقه العسكري عبر صبّ نار حقده على صدور الأطفال والنساء.
توضح المنظمة أن القصف المتعمد للأعيان المدنية، والمستشفيات، وطواقم الإسعاف يمثل خرقاً فاضحاً لمبادئ (الإنسانية، التمييز، والتناسب) المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، وهو سلوك إرهابي ممنهج يهدف إلى التهجير القسري وكسر إرادة الشعوب عبر استهداف الفئات الأكثر ضعفاً.
تُحمّل المنظمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وتضع المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية. وتطالب بشكل فوري المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل وملاحقة قادة الاحتلال بوصفهم “مجرمي حرب”.
تجدد منظمة انتصاف دعوتها لكافة المنظمات الحقوقية والشعوب الحرة حول العالم لرفع الصوت عالياً وكسر حصار الصمت، والتضامن المطلق مع الشعبين اللبناني والفلسطيني في وجه هذه المحرقة التي تلطخ جبين الإنسانية.
صادر عن منظمة #انتصاف لحقوق المرأة والطفل
صنعاء – الجمهورية اليمنية
8 أبريل 2026م