بيان إدانة بشأن اعتراض طيران العدوان السعودي لطائرة مدنية واستمرار الحصار وإغلاق مطار صنعاء الدولي

منظمة انتصاف – بيان إدانة

تدين منظمة «انتصاف» لحقوق المرأة والطفل حادثة اعتراض طيران العدوان السعودي لطائرة مدنية إنسانية كانت تقل أكثر من (200) مواطن يمني من العالقين والمرضى والجرحى، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وللقانون الدولي الإنساني، واستمراراً لسياسة الحصار المفروض على الشعب اليمني منذ أكثر من أحد عشر عاماً.

وتستنكر المنظمة هذا الفعل الاجرامي حيث ان الطائرة المستهدفة كانت في مهمة إنسانية تهدف إلى نقل مواطنين يمنيين بحاجة ماسة للعلاج ولمّ الشمل، إلا أن اعتراضها يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال والمرضى، ويعكس استمرار القيود المفروضة على حركة الطيران المدني، وما يرافق ذلك من آثار إنسانية خطيرة.

وتشير المنظمة إلى أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية، وتقييد حركة السفر، قد أدى إلى تفاقم معاناة آلاف الأسر اليمنية، وحرمان المرضى من حقهم في العلاج، وتعطيل وصول الحالات الإنسانية إلى الخدمات الطبية، بما يضاعف من الأوضاع الإنسانية المتدهورة في البلاد.

وتؤكد منظمة «انتصاف» أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، ومبادئ اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي، التي تنص على احترام سيادة الدول على أجوائها، وضمان سلامة الملاحة الجوية، وحماية المدنيين دون استثناء.

كما تدعو المنظمة إلى ضمان فتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية والإنسانية دون قيود، ووقف استخدام المطارات والمجال الجوي كأداة للعقاب الجماعي، بما يكفل حق المواطنين في التنقل والعلاج ولمّ الشمل.

وتطالب منظمة «انتصاف» الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان وكافة المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وإدانة هذه الانتهاكات، والعمل الجاد على رفع الحصار الجوي عن اليمن، وضمان حماية المدنيين، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.

كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي ووسائل الإعلام والهيئات الحقوقية إلى تكثيف جهود المناصرة والضغط من أجل إنهاء الحصار، وكشف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، وضمان احترام حقوق الإنسان في اليمن دون استثناء.

صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
صنعاء – 4 يوليو 2026م

قد يعجبك ايضا