بيان إدانة بشأن استهداف مطار صنعاء الدولي بغارات سعودية تقوض جهود التهدئة وتفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحصار

منظمة انتصاف – بيان إدانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات الجريمة الجديدة التي ارتكبها العدوان السعودي باستهداف مطار صنعاء الدولي في العاصمة صنعاء يومنا هذا الاثنين بتاريخ ١٣ يوليو ٢٠٢٦م، وذلك بأربع غارات جوية طالت مدرجي الهبوط والإقلاع، في تصعيد خطير يقوض جهود التهدئة ويضاعف من معاناة المدنيين، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وتؤكد المنظمة أن استهداف مطار صنعاء الدولي يأتي في سياق استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عشرة أعوام بأوامر وتوجيهات أمريكية إسرائيلية، كما تؤكد أن استمرار تعطيل المطار يحرم آلاف المرضى والمسافرين والطلاب والمغتربين من حقهم في التنقل والعلاج والسفر، في مخالفة واضحة للمواثيق الدولية التي تحظر استهداف الأعيان المدنية وتلزم بحمايتها.

وتوضح المنظمة أن مطار صنعاء الدولي يعد منشأة مدنية تقدم خدمات إنسانية للمواطنين، وأن استهدافه يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز و مبدأ التناسب، ويرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، باعتباره استهدافاً متعمداً لمرفق مدني حيوي.

وتحمل منظمة انتصاف النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من آثار إنسانية جسيمة، كما تحمل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية استمرار دعمها ومساندتها للعدوان والحصار، وتطالب بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمساءلة جميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي.

كما تحمل المنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه استمرار الصمت إزاء هذه الجرائم، وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المنشآت المدنية، ورفع الحصار عن الشعب اليمني، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.

وتجدد منظمة انتصاف دعوتها إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في جميع الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمنشآت المدنية في اليمن، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف العدوان وإنهاء الحصار، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
صنعاء
13 يوليو 2026م

قد يعجبك ايضا