نساء المعافر ضحايا القصف السعودي.. دماء مدنية على مرأى العالم منظمة انتصاف تدين جريمة استهداف منزل مدني في المعافر وتطالب بمساءلة مرتكبيها
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهداف منزل مدني في مديرية المعافر بمحافظة تعز، والتي أسفرت، عن استشهاد ثلاث نساء ورجل مسن وإصابة ثلاثة مدنيين آخرين. كحصيلة آولية
وتعتبر المنظمة أن استهداف منزل يأوي مدنيين، وما نتج عنه من قتل وإصابة للنساء وكبار السن، يمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد حماية المدنيين .وتؤكد المنظمة أن القانون الدولي الإنساني يحظر توجيه الهجمات ضد السكان المدنيين والأعيان المدنية، وتنص المادة (51) من البروتوكول الإضافي الأول على الحماية العامة للسكان المدنيين . كما يكرس القانون الدولي الإنساني حماية خاصة للنساء والأشخاص المسنين وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للاستهداف الممنهج.
وتحذر المنظمة من استمرار العدوان السعودي والحصار المفروض على الشعب اليمني على مدى 12 عامًا ، وما ترتب ويترتب على ذلك من تهديد متواصل لحياة المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية التي تخلفها هذه الجرائم، ولا سيما على النساء حيث بلغ عدد الضحايا من النساء منذ بدء العدوان على اليمن اكثر من 6000 مابين شهيدة وجريحة .
و تطالب منظمة انتصاف بضمان المساءلة والمحاسبة للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وعدم السماح بإفلات مرتكبي هذة الانتهاكات من العقاب.
كما تطالب بحماية المدنيين والأعيان المدنية، والالتزام الصارم بمبادئ التمييز والتناسب .و توفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين وضمان حقوق أسر الضحايا في معرفة الحقيقة والحصول على الإنصاف وجبر الضرر.
وتجدد دعوة الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى توثيق هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات التي تطال المدنيين في اليمن، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد العدوان السعودي ومرتزقته
كما تؤكد منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن دماء المدنيين ليست مجرد أرقام وأن حماية النساء والأطفال وكبار السن وجميع المدنيين التزام قانوني وأخلاقي لا يجوز الانتقاص منه تحت أي ذريعة.
منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
28 سبتمبر 2026م