طالبات مدارس اليمن من مقاعد الدراسة الى قوائم ضحايا  القصف السعودي بيان منظمة انتصاف بشأن تصعيد العدوان السعودي على صنعاء واستهداف المدنيين والطالبات وسقوط شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال

منظمة انتصاف – بيان ادانة

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات التصعيد المستمر للعدوان السعودي على محافظة صنعاء، وما رافقه من استهداف للمدنيين في مناطق مأهولة، وأسفر عن استشهاد طالبة وإصابة ستة آخرين، بينهم طالبتان، جراء غارتين على منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش، إضافة إلى استشهاد امرأة إثر غارة استهدفت مزرعة في بيت الشاطبي بمنطقة سنحان.

وأكدت المنظمة أن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما القواعد التي تكفل حماية المدنيين من أخطار الهجمات العسكرية، وتفرض على العدوان السعودي الالتزام الصارم بمبادئ التمييز والتناسب .

وشددت منظمة انتصاف على أن استهداف الطالبات وسقوط شهيدة وإصابة طالبتين ضمن حصيلة المصابين يمثل اعتداءً بالغ الخطورة على الأطفال والمدنيين، وانتهاكًا لحقهم الأصيل في الحياة والسلامة والأمان، مؤكدة أن الأطفال يتمتعون بحماية خاصة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن العدوان السعودي ملزم باتخاذ جميع التدابير الممكنة لحمايتهم من آثار الأعمال العدائية.

واعتبرت المنظمة أن استهداف المناطق والأحياء المدنية و طالبات المدارس وغيرها من الأعيان المدنية، ومواصلة تعريض النساء والأطفال والمدنيين لخطر الغارات، يمثل انتهاكات تستوجب التوثيق والتحقيق والمساءلة، مؤكدة أن وجود عمليات عسكرية في محيط المناطق المستهدفة لا يرفع عن العدوان السعودي التزاماتها القانونية تجاه حماية المدنيين، ولا يبرر استهدافهم أو تعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، وأن مشروعية أي هجوم يجب أن تُقيّم في ضوء قواعد القانون الدولي الإنساني والظروف الفعلية المحيطة بكل واقعة.

وحملت منظمة انتصاف العدوان السعودي المسؤولية عن هذه الجرائم وما ترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات، مطالبة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والجهات الدولية والحقوقية المعنية بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وفعالة في هذه الوقائع، وتحديد المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من المساءلة والمحاسبة.

كما دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه المدنيين في اليمن، والعمل على ضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واتخاذ إجراءات فعالة لحماية النساء والأطفال والمدنيين، ووقف استهداف المناطق والأعيان المدنية، وضمان احترام الحماية الخاصة المقررة للأطفال والمنشآت التعليمية والمدنية.

وأكدت منظمة انتصاف أن استمرار سقوط النساء والأطفال والمدنيين ضحايا للعدوان السعودي يستوجب موقفًا دوليًا جادًا يتجاوز بيانات الإدانة إلى آليات حقيقية للتحقيق والمساءلة والإنصاف وجبر الضرر، وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات، بما يكفل للضحايا وذويهم حقهم في العدالة والانتصاف.

منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
5 اكتوبر 2026م

قد يعجبك ايضا