منظمة انتصاف تستنكر جريمة استهداف باص في تعز وسقوط شهداء وجرحى

منظمة انتصاف – اخبار محلية

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل تصعيد العدو السعودي، واستهدافه مناطق ومنشآت مدنية في عدد من المحافظات، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وما تكفله من حماية للمدنيين والأعيان المدنية.

واستنكرت المنظمة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه الجريمة المروعة التي ارتكبها العدوان السعودي في طريق شرجب – التربة بمحافظة تعز، باستهداف باص لنقل المواطنين بغارتين، ما أسفر عن استشهاد شاب وامرأة، وإجهاض امرأة حامل وفقدان جنينها، وإصابة سبعة مدنيين، في جريمة تكشف مجددًا حجم الاستهتار بأرواح المدنيين، بمن فيهم النساء، وعدم اكتراث العدو بالقواعد التي تحظر استهداف المدنيين ووسائل النقل المدنية.

كما أدان البيان الغارة التي استهدفت محطة للوقود في منطقة هران بمحافظة ذمار، وأسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين، إلى جانب سلسلة الغارات التي طالت شبكات الاتصالات ومناطق مدنية ومنشآت حيوية في محافظات ريمة وإب وصنعاء والحديدة وصعدة والبيضاء، وما قد يترتب عليها من أضرار مباشرة وغير مباشرة بحق السكان المدنيين وتعطيل للخدمات والبنية التحتية.

وأشار البيان إلى أن استهداف الطرق ووسائل نقل المواطنين والمنشآت المدنية وشبكات الاتصالات والمنشآت الحيوية، في ظل استمرار القصف الجوي، يمثل نمطًا خطيرًا من الانتهاكات التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتعمّق معاناتهم الإنسانية، ولا سيما النساء والأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

وأكد أن استهداف المدنيين لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وأن المسؤولية القانونية تظل قائمة عن أي هجمات لا تلتزم بمبادئ التمييز والتناسب، داعيا إلى التحقيق الجاد والمستقل في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وجددت منظمة انتصاف دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على وقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وضمان حماية النساء والأطفال والمدنيين وفقًا للقانون الدولي.

قد يعجبك ايضا