محافظة ذمار.. قنابل عنقودية تحصد الطفولة وتحوّل المنازل إلى ساحات للموت بيان منظمة انتصاف بشأن جرائم العدو السعودي و استهداف المدنيين والأطفال في ذمار وصعدة والحديدة وتعز واستخدام قنابل عنقودية محرمة دوليا وتطالب بالتحقيق والمساءلة
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات سلسلة الجرائم والانتهاكات الجديدة التي طالت المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية، والتي تكشف استمرار الاستهداف المباشر للمناطق والأعيان المدنية، وعدم اكتراث العدو السعودي بحياة المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء والمهاجرون الأفارقة، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين
.
وتؤكد المنظمة أن ما جرى في محافظة ذمار يمثل جريمة بالغة الخطورة، بعد استهداف طيران العدو السعودي منازل المواطنين في قريتي العر وبرزاء بمديرية ضوران آنس بقنابل عنقودية، ما أسفر، وفق الحصيلة المعلنة، عن استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة سبعة مواطنين بينهم نساء.
وتزداد خطورة هذه الجريمة بالنظر إلى طبيعة السلاح المستخدم، وإلى وقوع القصف في منطقة مأهولة بالسكان، حيث تؤكد المنظمة أن استخدام الذخائر العنقودية في المناطق المدنية يعرّض حياة المدنيين لخطر مباشر، كما يترك مخلفات متفجرة تهدد الأطفال والسكان لفترات طويلة بعد انتهاء الهجوم.
وتشدد المنظمة على أن الأطفال ليسوا أهدافاً عسكرية، والمنازل المدنية ليست ساحات للعمليات العسكرية وانها تشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.وفي محافظة صعدة، كان استهداف مدفعي سعودي لقرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية، بما يعرّض المدنيين للخطر بصورة مباشرة، بالتزامن مع إصابة ثلاثة مهاجرين أفارقة بنيران سعودية في مديريتي باقم ومنبه، وإصابة مواطن بجروح خطيرة إثر قصف مدفعي استهدف أطراف سوق في مديرية شدا.
وترى المنظمة أن استهداف القرى والمناطق السكنية والأسواق، فضلاً عن تعريض المهاجرين للخطر، يمثل انتهاكاً لمبدأ حماية المدنيين، ويستوجب التحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وتحديد المسؤولين عنها.
وفي محافظة الحديدة، طالت غارتان جويتان منطقة الطائف بمديرية الدريهمي، في استمرار للاعتداءات التي تهدد السكان المدنيين ومقومات حياتهم في المناطق الساحلية.
أما في محافظة تعز، فقد استهدف طيران العدو السعودي مركزاً صحياً في عزلة المشاولة بمديرية الوازعية، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة امرأة. وتؤكد المنظمة أن استهداف المنشآت الصحية أو المناطق المحيطة بها يمثل انتهاكاً بالغ الخطورة للحماية التي يمنحها القانون الدولي الإنساني للمنشآت والوحدات الطبية والعاملين في المجال الصحي، ويهدد في الوقت ذاته حق المدنيين في الوصول إلى الرعاية الصحية جريمة متكاملة الأركان في استهداف المدنيين
كما إن تزامن هذه الجرائم في ذمار وصعدة والحديدة وتعز، وتنوع الفئات المستهدفة بين الأطفال والنساء والمواطنين والمهاجرين، إلى جانب استهداف المنازل والقرى والأسواق والمنشآت الصحية، يكشف عن نمط خطير من تعريض السكان المدنيين للخطر.
وتحذر منظمة انتصاف من أن استمرار هذه الاعتداءات، دون تحقيق ومساءلة، يشجع على تكرارها ويعمق حالة الإفلات من العقاب، ويحوّل حماية المدنيين إلى مجرد نصوص لا تجد طريقها إلى التطبيق.
وتؤكد المنظمة أن قتل الأطفال وإصابتهم، وقصف المنازل المأهولة، واستهداف الأسواق، وتعريض المهاجرين للخطر، وضرب المنشآت الصحية، كلها أفعال تستوجب التحقيق والمساءلة وفق قواعد القانون الدولي الإنساني،
وتطالب المنظمةبإجراء تحقيق دولي مستقل ومحايد وشفاف في جميع الجرائم الأخيرة التي طالت المدنيين في ذمار وصعدة والحديدة وتعز.
التحقيق بصورة خاصة في استخدام القنابل العنقودية في منطقة مأهولة بالسكان بمديرية ضوران آنس وتحديد المسؤولين عن إصدار وتنفيذ الهجوم.
بالاضافة الى توثيق جميع الضحايا، مع إيلاء الأطفال والنساء والمهاجرين حماية وتوثيقاً خاصاً.
من جانب حماية المنازل والقرى والأسواق والمراكز الصحية وجميع الأعيان المدنية من الاستهداف.و ضمان احترام مبادئ التمييز والتناسب و اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من مخاطر الذخائر العنقودية ومخلفاتها على الأطفال والسكان المدنيين.
كما تطالب بمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وضمان عدم الإفلات من العقاب.مؤكدة اهمية توفير العلاج والرعاية النفسية والاجتماعية للضحايا والمتضررين وجبر أضرارهم.
صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
صنعاء الجمهورية اليمنية
#جرائم_السعودية_في_اليمن
#SaudiCrimesInYemen