منظمة انتصاف تدين استهداف المدارس ومحيطها في تعز وصعدة وتؤكد: قصف المنشآت التعليمية جريمة تمس حق الأطفال في الحياة والتعليم

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الغارات التي شنها طيران العدوان السعودي على مناطق مدنية في محافظتي تعز وصعدة، والتي طالت مسجدًا ومدرسة في منطقة المشاول بمديرية مقبنة، وأسفرت عن إصابة طفلة، إلى جانب غارة جوار مدرسة في منطقة نشور بمديرية الصفراء في محافظة صعدة، أدت إلى إصابة طفل وطالبتين، في مشهد يكشف حجم الخطر الذي يتهدد الأطفال داخل محيطهم التعليمي. كما تدين المنظمة استهداف ورشة لصيانة السيارات في منطقة الشقيراء بمديرية الوازعية، والذي أسفر عن استشهاد مواطنين، واستمرار إطلاق النار على المواطنين في مديرية شدا الحدودية، ما أدى إلى استشهاد مواطن.

وتؤكد المنظمة أن استهداف المدارس أو شن الغارات في محيطها ليس حادثًا عابرًا يمكن تبريره، بل اعتداء بالغ الخطورة يعرّض حياة الأطفال والطلاب للخطر، ويقوّض حقهم الأصيل في التعليم والأمان، ويحوّل المدارس التي يفترض أن تكون ملاذًا للعلم والحماية إلى أماكن يطارد فيها الخوف الأطفال بدلًا من أن ينعموا بالأمن والاستقرار. كما أن استهداف مدرسة ومسجد في تعز، بالتزامن مع شن غارة جوار مدرسة في صعدة، يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المنشآت المدنية وحماية الطلاب والأطفال، ويستوجب تحقيقًا جادًا ومستقلًا في ملابسات هذه الوقائع وتحديد المسؤولية عنها.

وتشدد انتصاف على أن القانون الدولي الإنساني يُلزم العدوان بمبادئ التمييز والتناسب، ويحظر توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية. كما يتمتع الأطفال بحماية خاصة بموجب اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 و تؤكد المنظمة أن تعمّد استهداف مدرسة مدنية، أو شن هجوم عليها مع العلم بطبيعتها المدنية، قد يشكّل جريمة حرب تستوجب المساءلة وفقًا للقانون الدولي، بحسب ظروف الهجوم والأدلة المتاحة.

وتحمّل المنظمة الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات تبعات ما ترتب عليها من ضحايا وأضرار، وتطالب بوقف فوري لاستهداف المدارس والمساجد والمناطق السكنية والمنشآت المدنية، وضمان حماية الأطفال والطلاب والعاملين في المؤسسات التعليمية، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الوقائع، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وضمان حق الضحايا في الإنصاف وجبر الضرر، وعدم إفلات المسؤولين عن الجرائم من العقاب.

وتدعو المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفولة إلى التحرك العاجل لرصد هذه الانتهاكات وتوثيقها، واتخاذ إجراءات جادة لحماية أطفال اليمن من مخاطر الهجمات، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة التي لا توقف نزيف الدم ولا تعيد للطلاب حقهم في التعلم بأمان. وتؤكد انتصاف أن دماء الأطفال ليست أرقامًا في نشرات الأخبار، وأن حق كل طفل في الذهاب إلى مدرسته والعودة منها سالمًا ليس منّة من أحد، بل حق إنساني أصيل لا يجوز المساس به. وإن استمرار تعريض المدارس ومحيطها للقصف يهدد حياة الأطفال ومستقبل جيل كامل، ويستوجب موقفًا دوليًا مسؤولًا يضع حماية المدنيين والأطفال فوق أي اعتبار.

منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل

#منظمة_انتصاف
#جرائم_السعودية_في_اليمن
#Entesaf_Org
#SaudiCrimesInYemen

قد يعجبك ايضا