منظمة “انتصاف” تستنكر الحصيلة المرعبة لضحايا غزة في 2025م حرب إبادة تستهدف النساء والأطفال وتطالب بتحقيق دولي
منظمة انتصاف – بيان ادانة
أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بياناً عاجلاً استنكرت فيه بأشد العبارات الإحصائيات الكارثية التي أعلن عنها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حول حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية المستمرة خلال عام 2025م. ووصفت المنظمة الأرقام المعلنة بأنها “صرخة مدوية في وجه ضمير عالمي عاجز”، محذرة من تداعيات استهداف الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع الفلسطيني.وفقاً للبيان الصادر عن المنظمة، فقد سجل عام 2025م حصيلة دموية غير مسبوقة، حيث تجاوزت الأرقام كافة الخطوط الحمراء الإنسانية والقانونية، حيث ارتقاء 25,717 شهيداً ممن وصلوا للمستشفيات، وإصابة 62,853 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من 3,400 مفقود تحت الركام و استشهاد 5,437 طفلاً خلال العام، تاركين خلفهم آلاف الأيتام الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما.و ارتقاء 2,475 شهيدة، ما يؤكد النية المبيتة لاستهداف عماد الأسرة الفلسطينية وفيما استشهاد 475 شخصاً نتيجة سوء التغذية والجوع الممنهج، بينهم 165 طفلاًِ
سلطت منظمة “انتصاف” الضوء على الواقع المأساوي للبنية التحتية، حيث تم إخراج 22 مستشفى عن الخدمة بشكل كامل، مما حرم مئات الآلاف من النساء والأطفال من الرعاية الطبية الأساسية. كما أشار البيان إلى تهجير قرابة 2 مليون نازح يعيشون في ظروف لا إنسانية تفتقر لأدنى مقومات الكرامة والخصوصية.
أكدت المنظمة أن هذه “المجازر الرقمية” تمثل انتهاكاً قطعياً للاتفاقيات الدولي كاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية (1948) نظراً للنية المبيتة لإبادة المدنيين واتفاقية حقوق الطفل (المادة 16) التي تكفل حق الطفل في الأمان والحماية و بروتوكولات اتفاقية جنيف (1977) التي تحظر الهجمات العشوائية ضد السكان وقرار مجلس الأمن 1325 المتعلق بحماية المرأة في النزاعات المسلحة.
تطالب منظمة انصاف بالوقف الفوري لحرب الإبادة وإلزام الاحتلال بالتوقف عن استهداف مراكز الإيواء وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم القتل الممنهج للأطفال والنساء واعتبار هذه الإحصائيات وثائق إدانة رسمية و ممارسة ضغوط دولية حقيقية لكسر الحصار وإدخال الوقود والمساعدات الطبية والغذائية، خاصة للفئات الحوامل والأطفال
صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
صنعاء- 1 يناير 2026مٍ