تدشين حملة 1 / 1 ‘سأبدأ عامي بخير 2026م لدعم مرضى السرطان بمحافظة الحديدة

منظمة انتصاف – اخبار محلية

دشن فرع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بمحافظة إب، اليوم حملة 1/1 سأبدأ عامي بخير 2026م لدعم مرضى السرطان.
تهدف الحملة التي تستمر شهرً، إلى إنقاذ مرضى السرطان من خلال التبرّع لصالح المؤسسة على رقم الحساب الموحد في جميع البنوك اليمنية “330330”.
وفي التدشين أكد وكيل المحافظة للشؤون الصحية الدكتور أشرف المتوكل، أهمية الحملة في تقديم الدعم الضروري، والاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية لمرضى السرطان بالمحافظة.
وأشار إلى الآثار السلبية الناجمة عن العدوان والحصار في مفاقمة معاناة مرضى السرطان خاصة في ظل الأوضاع الراهنة، معرباً عن الأمل في أن تحقق الحملة هدفها في تخفيف معاناة المرضى في ظل تزايد معدلات الإصابة بالمحافظة.
وأشاد الوكيل المتوكل، بجهود مؤسسة مكافحة السرطان في تخفيف معاناة المرضى من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية والتشخيصية والإستشارات الطبية والجرع الكيمائية المجانية، مؤكدًا دعم قيادة السلطة المحلية لفرع مؤسسة بالمحافظة، وتعزيز قدرته على استمرار تقديم وتطوير الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى.
ودعا الجميع إلى المساهمة الفاعلة في دعم ومساندة جهود المؤسسة، وإنقاذ حياة المرضى والتخفيف من آلامهم.
وفي التدشين الذي حضره وكيل المحافظة جمال الحميري، ومدراء ومسؤولو مكاتب وقطاعات هيئة رفع المظالم يحي القاسمي، والسياحة غانم عوسج، والأشغال المهندس إبراهيم الشامي، والموارد المائية محمد الورافي، وصندوق النظافة عادل عمر، والجوازات العميد محمد الحارثي، دعا العلامة عبدالباسط الحميدي، فئات وشرائح المجتمع إلى تحمل المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية والاجتماعية تجاه مرضى السرطان.
وأكد أهمية الأخذ بأيدي مرضى السرطان، ومساعدتهم في الحصول على فرصة علاج وتوفير الأدوية اللازمة لإنقاذ حياتهم، منوها بدور الخطباء والمرشدين والاعلاميين في تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة وأسباب المرض وتحفيز المجتمع للتبرع لصالح المؤسسة.
فيما استعرض مدير فرع مؤسسة مكافحة السرطان في إب بليغ الطويل، مؤشرات عن الخدمات المقدمة للمرضى، والأعباء المادية المتزايدة نتيجة الإستمرار في تقديمها.
وأوضح أن اجمالي الحالات التي استقبلها الفرع خلال العام الماضي، بلغت سبعة آلاف و780 حالة حتى بداية شهر يناير 2026م، ومتوسط عدد الحالات المرضية التي يتم استقبالها يومياً تتراوح ما بين 70 إلى 80 حالة.
واعتبر الطويل حملة “سأبدأ عامي بخير”، شريان حياة، ومحطة سنوية تمكن المؤسسة من سداد الالتزامات المالية التي تكبدتها خلال الفترات السابقة، مثمنًا دور الجهات والأفراد الداعمين للمؤسسة ووقوفهم إلى جانب المصابين بالمرض بكافة الوسائل الممكنة، والتبرع السخي لصالح المصابين بالمرض الخبيث.
حضر التدشين رئيس مجلس أمناء فرع مؤسسة مكافحة السرطان بالمحافظة الدكتور منصور باشا، وعضوا المجلس محمد العزي منصور، وعبدالله فيصل العواضي، وممثلو الجهات الداعمة.

قد يعجبك ايضا