حقوق الإنسان يدين قصف مدرسة للبنات واستشهاد 165 طالبة في إيران

منظمة انتصاف – عربي ودولي

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الاحد، القصف الأمريكي الصهيوني، الذي طال مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوبي إيران، ما أسفر عن استشهاد 165 طالبة وإصابة العشرات، في جريمة من أخطر الهجمات التي طالت منشأة تعليمية مدنية.
وشدد المرصد، على أن “تعمّد مهاجمة مدرسة أو تنفيذ هجوم عشوائي أو غير متناسب لا يراعي مبدأي التمييز والتناسب يشكل انتهاكاً جسيماً ويرقى إلى جريمة حرب”.
وقال إن إدخال المنشآت التعليمية في نطاق الأعمال القتالية يمثل تدهوراً خطيراً في احترام قواعد حماية المدنيين، ويقوّض الحق في الحياة والتعليم والسلامة الشخصية.
وطالب “الأورومتوسطي” بتجنيب المدنيين، ولا سيما الأطفال، آثار الأعمال القتالية، وضمان احترام الحماية المعززة للمدارس والمرافق التعليمية، والامتناع عن استخدام الأسلحة المحظورة دولياً أو الوسائل القتالية العشوائية.
ودعا إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد وشامل في ملابسات قصف المدرسة في ميناب، وضمان المساءلة مع تحديد المسؤوليات الفردية والقيادية، إضافة إلى الوقف الفوري لأي هجمات تطال المدنيين أو الأعيان المدنية وضمان وصول فرق الإسعاف والإنقاذ دون عوائق وتقديم الدعم والرعاية للضحايا وأسرهم.
كما دعا إلى الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبدأ التمييز وحظر الهجمات العشوائية ومبدأ التناسب واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة قبل وأثناء تنفيذ الهجمات.
ورأى المرصد أن الهجوم العسكري على إيران يشكل عدواناً ويخالف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن ميثاقها لا يجيز استخدام القوة إلا بتفويض صريح من مجلس الأمن أو في إطار الدفاع الشرعي عن النفس.

قد يعجبك ايضا