“أونروا”: حياة أطفال القطاع هي الأكثر صعوبة نتيجة الإبادة الإسرائيلية المستمرة
منظمة انتصاف – عربي ودولي
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأربعاء، أن حياة الأطفال في قطاع غزة هي الأكثر صعوبة، وتأثراً بالظروف بالغة الشدّة التي يعيشها القطاع، وذلك نتيجة لحرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023.
وقالت “أونروا”، في تدوينة على منصة “اكس”، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في الملاجئ المكتظة، أصبح اللعب أكثر صعوبة”.
وأوضحت أن “الخيام المتلاصقة وحرارة الصيف لا تترك للأطفال سوى مساحة محدودة للركض أو اللعب أو حتى قضاء الوقت مع أصدقائهم”.
وأضافت: “في ظل الاكتظاظ وحرارة الصيف، أصبح العثور حتى على بقعة من الظل جزءاً من روتينهم اليومي”.
وذكرت “أونروا”، أنها تواصل أنشطتها لدعم الأطفال في قطاع غزة في ظل ظروف بالغة الصعوبة، من خلال الأنشطة الرياضية وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,246 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,727 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وخاصة المساعدات المقدمة من الأونروا.