آلاف النساء في القطاع يفقدن أجنتهن جراء انهيار الرعاية الصحية
منظمة انتصاف – عربي ودولي
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن آلاف النساء في قطاع غزة أجهضن وفقدن أجنتهن كنتيجة مباشرة لانهيار منظومة الرعاية الصحية، واستمرار النزوح القسري، والنقص الحاد في المستلزمات الأساسية، واستمرار الإبادة الجماعية.
وقال المرصد في سلسلة تدوينات بمنصة “إكس”، اليوم الخميس،إن أكثر من 3,950 حالة إجهاض سُجلت في عموم قطاع غزة بين شهري يناير ويونيو 2026.
وأضاف: “إن الخوف المتواصل والنزوح وظروف الحياة القاسية أضافت أبعادًا أكثر خطورة على حالات الحمل التي تخوضها النساء أساسًا في خضم كارثة إنسانية عميقة”.
وأوضح المرصد أن مئات الآلاف من النساء لا يزلن يعشن في الخيام حتى بعد وقف إطلاق النار، وذلك بعد أن دمّر الجيش الإسرائيلي 90 بالمائة من المنازل والبنية التحتية في القطاع.
ولفت إلى أن النساء الحوامل تعرضن لعمليات قصف متواصلة وانفجارات عنيفة واستنشاق الدخان الكثيف، فضلاً عن الصدمات النفسية الناجمة عن الحرب”، واصفاً ذلك بالجراح الخفية للإبادة الجماعية.
واشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى إن بعض ضحايا الإبادة الجماعية “لا يحظون حتى بفرصة التقاط أنفاسهم الأولى”.
وحذّر من تفاقم أزمة في صحة الأم في قطاع غزة، مؤكداً أن التداعيات الصحية للحرب تمتد إلى ما هو أبعد من فقدان الحمل.
وقال المرصد إن النساء في غزة يواجهن مخاطر متزايدة تشمل الولادة المبكرة، ومضاعفات أثناء الولادة، وانعدام الرعاية لحديثي الولادة، بالإضافة إلى حالات الطوارئ الصحية للأمهات التي يمكن الوقاية منها.
تأتي هذه المعطيات في ظل استمرار انهيار النظام الصحي في قطاع غزة ونقص الإمدادات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات نتيجة استمرار حصار العدو الإسرائيلي للقطاع.