مجزرة جديدة للعدوان السعودي تحصد أرواح السجناء والزوار في محافظة الجوف في اليمن

منظمة انتصاف – بيان إدانة

منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل تدين جريمة استهداف الإصلاحية بمحافظة الجوف وسقوط شهداء وجرحى من النزلاء والزوار  وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل  الجريمة المروعة التي استهدف فيها العدوان السعودي  اصلاحية الحزم في محافظة الجوف وأسفر، وفق المعلومات الأولية، عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من نزلاء الإصلاحية والزوار، بينهم امرأة كانت في زيارة لزوجها وطفل.

وتعتبر منظمة انتصاف أن هذه الجريمة،  تمثل انتهاكًا بالغ الخطورة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما المبادئ الأساسية المتعلقة بحماية المدنيين، والتمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، والتناسب.كما أن المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع تحظر هذة الأعتداءت.

كما تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بشدة سقوط النساء والأطفال ضمن ضحايا هذه الجريمة، وتؤكد أن حماية المرأة والطفل  ليست مسألة هامشية، بل التزام قانوني وإنساني تفرضه قواعد القانون الدولي.

وتطالب منظمة انتصاف بفتح تحقيق مستقل ومحايد وشفاف وعاجل في واقعة القصف، بإشراف جهة دولية مستقلة، للكشف عن طبيعة الهدف، والوسائل والأسلحة المستخدمة، والظروف التي سبقت الهجوم، ومدى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

كما تطالب تحديد جميع المسؤولين عن إصدار وتنفيذ الأوامر المتعلقة بالقصف، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون الدولي، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من العقاب.

و  تدعو المنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وعدم التعامل مع هذه الوقائع باعتبارها مجرد أرقام أو أحداث عابرة، والعمل على منع تكرار استهداف اليمنيين.

و تطالب المنظمة بإدراج هذه الواقعة ضمن ملفات التوثيق والتحقيق المتعلقة بالانتهاكات المرتكبة في اليمن خلال ١٢ عاما من العدوان والحصار ، وحفظ الأدلة المتعلقة بها بما يسمح باستخدامها في أي إجراءات قضائية أو آليات مساءلة مستقبلية.

وتؤكد منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن حماية أرواح المدنيين ليست محل مساومة، وأن نزلاء ألاصلاحيات  لا ينبغي أن تتحول إلى ساحات للموت.

و إن استمرار سقوط المدنيين في اليمن، واستمرار الإفلات من المساءلة، يشكلان خطرًا على منظومة حماية المدنيين برمتها، ويبعثان برسالة خطيرة مفادها أن حياة الضحايا يمكن أن تمر دون تحقيق أو عقاب؛ وهو ما ترفضه منظمة انتصاف، وتؤكد تمسكها بحق الضحايا في الحقيقة والعدالة والإنصاف وجبر الضرر.

منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
صنعاء – الجمهورية اليمنية
7 سبتمبر 2026م

قد يعجبك ايضا