الحرب في القطاع أجبرت طفلة على تحمل مسؤولية خمسة من إخوتها

منظمة انتصاف – عربي ودولي

سلّطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اليوم الأحد، الضوء على قصة الطفلة الفلسطينية سمر، التي لم تتجاوز 15 عامًا عندما وجدت نفسها مسؤولة عن رعاية إخوتها الخمسة الأصغر منها في قطاع غزة.

وقالت اليونيسف في تدوينة على منصة إكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن سمر، وبعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب، اضطرت تحت وطأة ظروفها القاسية إلى النضوج وتحمل مسؤوليات تفوق سنها، في وقت حُرمت فيه من أبسط حقوق الطفولة.

وأكدت المنظمة أن “لا ينبغي لأي طفل أن يتحمل دور الأب أو الأم”، مشددةً على أن الأطفال يحتاجون إلى الأمان والحماية، وإلى فرصة للعيش طفولتهم بعيدًا عن الخوف والحرب.

وأوضحت أن قصة سمر تأتي ضمن سلسلة مصورة تسلط الضوء على التأثير المدمر للحرب في غزة على حقوق الأطفال، داعيةً إلى مشاركة قصتها وإيصال صوتها إلى العالم.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,783 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,738 آخرينفي حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم

قد يعجبك ايضا