منظمة انتصاف تدين التصعيد العدوان السعودي واستهداف الأسواق الشعبية والمدنيين والأعيان المدنية في تعز
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات جريمة التصعيد العدوان السعودي واستهداف الأعيان المدنية في محافظة تعز، والتي طالت سوقًا شعبيًا ومناطق سكنية ومنازل المواطنين، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ففي يوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026م، شن طيران العدو السعودي عدة غارات جوية استهدفت بشكل مباشر سوقًا شعبيًا في مديرية ذوباب، كما استهدفت منطقة العذير ومنزل أحد المواطنين في منطقة الرواجحة – أثاور بمديرية حيفان، ما أسفر، وفق الحصيلة الأولية، عن استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين، فضلًا عما خلفه القصف من أضرار طالت الأعيان المدنية والمناطق المأهولة بالسكان.
وتؤكد المنظمة أن استهداف الأسواق والمنازل والمناطق السكنية يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، ويعمّق معاناتهم الإنسانية، كما يمثل انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء العمليات العسكرية، وتحظر توجيه الهجمات ضد الأهداف المدنية.
وتحمل منظمة انتصاف العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما ترتب عليها من خسائر بشرية وأضرار مدنية، وتؤكد أن استمرار استهداف الأعيان المدنية والمدنيين يأتي ضمن سجل طويل من الانتهاكات التي طالت الشعب اليمني على مدى اثني عشر عامًا، في ظل استمرار الحصار والتصعيد العسكري وغياب آليات المساءلة الفعالة.
وتشدد المنظمة على أن حماية المدنيين والأعيان المدنية التزام قانوني لا يسقط تحت أي مبرر، وأن استهداف المناطق المدنية وتعريض حياة السكان للخطر يستوجب التحقيق والمساءلة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من العقاب.
وتدعو منظمة انتصاف المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية، ورفع الحصار المفروض على اليمن، بما يسهم في الحد من المعاناة الإنسانية وحماية حقوق المدنيين.
صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
21 سبتمبر 2026م