منظمة انتصاف تدين تصعيد العدوان السعودي واستهداف المدنيين والأعيان المدنية في محافظتي صعدة وتعز

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات تصعيد العدوان السعودي على عدد من المحافظات اليمنية، والذي شمل خلال الساعات الماضية قصفاً صاروخياً ومدفعياً وغارات جوية ونيراناً استهدفت مناطق سكنية وقرى آهلة بالسكان وأعياناً مدنية في محافظتي صعدة وتعز، حيث استهدف قصف طيران العدوان مديرية سامع بمحافظة تعز، ما أسفر عن إصابة امرأة، كما أصيبت امرأة أخرى إثر قصف مدفعي لمرتزقة العدوان السعودي على منطقة الربيعي الروض بمديرية التعزية، إلى جانب غارة استهدفت المنفذ الشرقي لطريق جولة القصر بمديرية صالة.

وفي محافظة صعدة، أصيب مواطن ومهاجر أفريقي بنيران العدوان السعودي في منطقتي محله والقهر حطاب بمديرية منبه، كما أصيب مواطن آخر في منطقة الحبانة بمديرية رازح، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي استهدف القرى الحدودية والمناطق الآهلة بالسكان في مديريات الظاهر ورازح وغمر، إضافة إلى استهداف شبكتي الاتصالات بالصواريخ في مديريتي ساقين وحيدان.

وتؤكد منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي واستهداف المناطق السكنية والقرى الآهلة بالسكان والمنشآت المدنية والخدمية يمثل انتهاكات جسيمة لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبدأ التمييز ومبدأ التناسب، بما يتعارض مع القواعد الدولية التي تكفل حماية المدنيين والأعيان المدنية، كما يمثل انتهاكاً للحق في الحياة والسلامة الجسدية الذي يكفله القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتحذر المنظمة من استمرار العدوان السعودي والحصار المفروض على الشعب اليمني، وما يترتب على ذلك من تهديد متواصل لحياة المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات والمنشآت المدنية والبنية التحتية، ولا سيما استهداف المنشآت الخدمية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية، وما يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية ونفسية واجتماعية، خصوصاً على النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفاً.

وتطالب المنظمة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على وقف هذا العدوان والحصار السعودي، وضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية، وعدم تجاهل الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب اليمني، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الجرائم والانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي، بما يكفل إنصاف الضحايا وجبر الأضرار.

كما تجدد منظمة انتصاف دعوتها إلى توفير الحماية الفورية للشعب اليمني، وخاصة النساء والأطفال، وضمان سلامتهم وعدم تعريضهم للعدوان، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واتخاذ إجراءات دولية جادة لوقف العدوان واستهداف المدنيين والأعيان المدنية ورفع الحصار، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.

صادر عن:
منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
3 أكتوبر 2026م

قد يعجبك ايضا