منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل تدين استهداف المدنيين في تعز وتحذّر من تصاعد الجرائم بحق النساء والأطفال بيان منظمة انتصاف بشأن استشهاد امرأة وإصابة 5 بينهن طفلة بغارة لطيران العدو السعودي استهدفت تجمعاً للنساء في بني عامر بالشمايتين محافظة #تعز

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار التصعيد العسكري للعدو السعودي بحق المدنيين في محافظة تعز،، حيث استشهدت امرأة وأصيبت خمس نساء أخريات، بينهن طفلة، إثر استهداف طيران العدو السعودي منطقة بني عامر بمديرية الشمايتين.
من جانب اخر استشهد رجل وإصابة زوجته جراء قصف منزلهما بالمدفعية في منطقة الرام الأعلى بمديرية حيفان. وتعكس هذه الاعتداءات حجم المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، وما تخلّفه من معاناة إنسانية وأضرار جسيمة تطال الأسر في المناطق المستهدفة.

وتؤكد المنظمة أن استهداف المنازل والمناطق السكنية وتعريض حياة النساء والأطفال للخطر يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي تفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية. كما تشدد على أن النساء والأطفال يتمتعون بحماية خاصة بموجب أحكام القانون الدولي، وأن سقوطهم ضحايا لهذه الاعتداءات يستوجب تحركاً جاداً لوقف الانتهاكات وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وتؤكد المنظمة ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وفعّالة، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، وضمان حق الضحايا وذويهم في الإنصاف وجبر الضرر، وفقاً للقانون الدولي.

وتحذّر المنظمة من التداعيات النفسية والاجتماعية الخطيرة لهذه الاعتداءات على النساء والأطفال والأسر المتضررة، وما تخلّفه من خوف وفقدان للأمان ومعاناة إنسانية. وتؤكد أن حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل التزام قانوني وأخلاقي لا يجوز التنصل منه أو التهاون بشأنه.

وتطالب منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بالوقف الفوري للاعتداءات التي تستهدف المناطق السكنية، والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في  الجرائم على مدى 12 عاماً، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفقاً للقانون، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، إلى جانب توفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، ولا سيما النساء والأطفال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق، واتخاذ تدابير فعّالة لحماية المدنيين ومنع تكرار الاعتداءات على المنازل والأعيان المدنية. كما تدعو المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات والتحرك العاجل للاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على وقف الجرائم وإنصاف الضحايا وضمان حقهم في العدالة وجبر الضرر.

وتشدد منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل على أن دماء المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، ليست أرقاماً عابرة، بل أرواح لها الحق في الحياة والأمان والكرامة. وتحذّر من أن استمرار سقوط الضحايا دون مساءلة فعلية يكرّس الإفلات من العقاب ويضاعف معاناة الأسر اليمنية، الأمر الذي يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً وجاداً لضمان حماية المدنيين وتحقيق العدالة للضحايا.

منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل

14 أكتوبر 2026م

قد يعجبك ايضا