مجزرة نهم.. أسرة تُباد داخل منزلها والعدوان السعودي يواصل استباحة حياة المدنيين في اليمن بيان منظمة انتصاف بشأن مجزرة العدوان السعودي واستهداف أسرة داخل منزلهافي مديرية نهم محافظة صنعاء
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار التصعيد العسكري للعدو السعودي واستمرار استهداف المدنيين والأحياء السكنية في عدد من المحافظات اليمنية، وما أسفرت عنه الغارات الجوية والقصف الحدودي من سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين .
وتؤكد المنظمة عن بالغ إدانتها للغارات الجوية التي استهدفت مديرية نهم بمحافظة صنعاء، وأسفرت حصيلتها الأولية عن استشهاد 12 مواطنًا وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم أفراد من أسرة واحدة سقط منهم ثلاثة شهداء وتسعة جرحى جراء استهداف منزلهم، في مشهد يكشف حجم المأساة الإنسانية التي يدفع ثمنها المدنيون داخل منازلهم
كما تدين الجريمة التي استهدفت منزلًا سكنيًا في منطقة الزعازع بمديرية الشمايتين في محافظة تعز، وأدت إلى استشهاد مواطن وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل وطفلة و استمرار الاعتداءات الحدودية في مديريتي باقم ومنبه بمحافظة صعدة، والتي أدت إلى إصابة مواطنين اثنين ومهاجر أفريقي، في اعتداء يهدد الحق في الحياة والسلامة الجسدية دون تمييز.
وتؤكد منظمة انتصاف أن استهداف المنازل والأعيان المدنية وتعريض الأطفال والأسر لخطر القتل والإصابة يمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، اللذين يكرسان حماية المدنيين والأعيان المدنية.
كما تشدد المنظمة على أن وجود المدنيين داخل منازلهم لا يجوز أن يحولهم إلى أهداف للعمليات العسكرية، وأن سقوط الأطفال ضحايا لهذه الهجمات يضاعف من جسامة الأثر الإنساني والقانوني لهذه الانتهاكات.
وتحمل المنظمة الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات المسؤولية عن النتائج المترتبة عليها، وتطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والآليات المعنية بحماية المدنيين بالتحرك العاجل لوقف العدوان والحصار السعودي على مدى 12 عاماً و الاعتداءت على الأحياء السكنية والمنازل حيث بلغ عدد الشهداء والجرحى قرابة ٦٢ الف ضحية ، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الوقائع، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تثبتها التحقيقات، وعدم إفلاتهم من العقاب، وتوفير الحماية اللازمة للنساء والأطفال وسائر المدنيين، والعمل على إنهاء التصعيد الذي يفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن.
وتؤكد منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن استمرار استهداف المدنيين لن يسقط بالتقادم، وأن دماء الضحايا وحقوق أسرهم لا يجوز أن تبقى رهينة الصمت الدولي والتجاهل، مجددة دعوتها إلى تحرك دولي جاد يضع حدًا للانتهاكات، وينصف الضحايا، ويضمن حقهم في العدالة والانتصاف وجبر الضرر.
صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل