حقوق الإنسان تُدين جرائم العدو السُّعوديّ في محافظتي تعز ومأرب

منظمة انتصاف – اخبار محلية

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، الجرائم التي ارتكبها العدو السعودي ومرتزقته، اليوم، في محافظتي تعز ومأرب.

وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، مساء اليوم، أن الهيئة تابعت بقلق بالغ واستنكار شديد التصعيد الإجرامي الخطير الذي ارتكبه طيران العدو السعودي ومرتزقته اليوم واستهدف بشكل مُمنهج ومُباشر المدنيين والبنية التحتية المدنية في محافظتي تعز ومأرب، في انتهاك صارخ لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأشار البيان إلى أن الهيئة رصدت هذه الجرائم المتمثلة في استهداف منطقة العمود الصغرى بجوار مبنى التونة في مديرية المخا بمحافظة تعز، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، واستهداف قرية الرامة في عزلة مسفر بمديرية المسراخ، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح خطرة، واستهداف شبكة الاتصالات بمنطقة المجاشة بمديرية مقبنة، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين، بينهم طفل وامرأة، في جريمة ثانية بنفس المنطقة أدت لاستشهاد مواطن آخر.

وأفاد بأن الهيئة رصدت قصف منازل المواطنين بقذائف هاون من قبل مُرتزقة العدو في منطقة الأعمور بعزلة الأعروق مُديرية حيفان، ما أسفر عن استشهاد مُواطنين اثنين، بينهما طفلة وإصابة أربعة آخرين، وفي جريمة أخرى في حيفان، أدت لاستشهاد مواطن وطفلة وإصابة امرأتين، واستهداف مواشي مُواطنين بمُديرية ماهلية بمحافظة مأرب، في استهداف ممنهج لمصادر عيش المدنيين.

وأكدت هيئة حقوق الإنسان، أن الجرائم المُمنهجة ترتقي إلى جرائم حرب مكتملة الأركان وفقاً للمادة رقم (8) من نظام روما الأساسي، وانتهاك صارخ للمادة رقم (51) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين، معتبرة استهداف شبكات الاتصالات ومنازل المواطنين ومزارعهم جريمة حرب تستهدف شل الحياة المدنية وتندرج ضمن العقاب الجماعي المحرم دولياً.

وحمّلت، النظام السعودي ومرتزقته، المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، داعية الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمُّل المسؤولية القانونية والأخلاقية والخروج عن صمتهم المُخزي.

وأكدت الهيئة، أن فرقها الميدانية في تعز باشرت النزول والتوثيق الميداني للجرائم وفق نموذج محكمة الجنايات الدولية، وسيتم إدراجها في ملف الدعوى الجنائية التي لن تسقط بالتقادم.

قد يعجبك ايضا