استهداف سعودي ممنهج للأمومة والطفولة في اليمن بيان حقوقي صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بشأن مجزرة عزلة “المساحين” مديرية الشمايتين بمحافظة تعز

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف إصرار العدوان السعودي على ارتكاب أبشع مجازر الإبادة الجماعية والاستهداف الممنهج بحق الأمومة والطفولة في اليمن ، استهداف الأسر الآمنة في منازلها التي تعد انتهاكا صارخا بكافة القوانين والمواثيق الدولية.

حيث ارتكب طيران العدوان السعودي اليوم مجزرة دامية يندى لها جبين الإنسانية، إثر استهدافه المباشر والمنظم لمنزل مواطن بريء في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، مما أدى في حصيلة أولية غير نهائية إلى استشهاد 6 مواطنين، بينهم أم وأربعة من أبنائها الأطفال، والذين تحولت أجسادهم الغضة ونفوسهم البريئة إلى أشلاء ممزقة تختلط بألعابهم وتحت ركام منزلهم الذي هُدم فوق رؤوسهم.

إن منظمة انتصاف إذ تدين هذه الجريمة النكراء التي استهدفت قلب الأمومة والطفولة، تؤكد أن تعمد قصف الأحياء السكنية المأهولة ومنازل الأسر الآمنة يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ودليلاً متجدداً على بشاعة التصعيد الممنهج ضد الفئات الأشد ضعفاً من النساء والأطفال وسط صمت دولي وأممي مخزٍ ومتواطئ، يمنح القاتل الضوء الأخضر للاستمرار في غيه دون خوف من ملاحقة أو عقاب.

و تدين المنظمة بأشد العبارات هذه المجزرة الغادرة بحق الأسرة الآمنة في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين، وتعتبرها جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية معلنة لا تسقط بالتقادم.و تُحمل المنظمة تحالف العدوان المسؤولية الجنائية والقانونية الكاملة عن دماء وأرواح هؤلاء الأبرياء من النساء والأطفال الذين اغتالتهم آلة الموت والدمار وهم آمنون مطمئنون في بيوتهم.

وتستنكر المنظمة بشدة الصمت المريب للمنظمات الأممية التي تتباكى على حقوق الإنسان في العلن، وتغض الطرف عن أشلاء أطفال اليمن في الواقع، وتعتبر هذا الخذلان مشاركة ضمنية في الجريمة.و تدعو المنظمة الهيئات الحقوقية الدولية الحرة والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق جنائي دولي ومستقل حول هذه المجزرة وسابقاتها، وملاحقة قادة وممولي هذا العدوان كمجرمي حرب طغاة أمام المحاكم الدولية.

إن دماء ضحايا مجزرة عزلة المساحين بالشمايتين ستبقى وصمة عار لن تمحى من جبين المجتمع الدولي، وستظل وثيقة إدانة تاريخية تلاحق القتلة حتى ينالوا جزاءهم العادل، ولن تتوانى منظمة انتصاف عن أداء واجبها الحقوقي والأخلاقي في توثيق هذه المعاناة وإيصال صوت الضحايا المظلومين إلى كل المحافل العالمية.

صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
العاصمة صنعاء – الجمعة 30 أكتوبر 2026م

قد يعجبك ايضا