بين رصاص الحدود والقصف الجوي للعدو السعودي .. مدنيون يدفعون ثمن الموت في صعدة وتعز
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين في محافظتي صعدة وتعز، والتي تعكس استخفافاً خطيراً بأرواح الأبرياء وحقهم الأصيل في الحياة والأمن والسلامة.
وتؤكد المنظمة أن استهداف المواطنين بنيران العدو السعودي في مديريات باقم وشدا وقطابر ومنبه الحدودية بمحافظة صعدة، والذي أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين، بينهم ثلاثة مهاجرين أفارقة، إلى جانب جريمة قصف منطقة القحاف بعزلة النوازل في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين، يمثلان انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة، ويكشفان عن استمرار استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر دون أي اعتبار للقواعد الإنسانية والقانونية.
وتشدد المنظمة على أن سقوط الضحايا من المدنيين، بمن فيهم المهاجرون الأفارقة، يجسد حجم المأساة الإنسانية التي تطال الأبرياء، ويؤكد أن أرواح المدنيين ليست أهدافاً مشروعة تحت أي ظرف، وأن استهدافهم يشكل انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبدأ التمييز و التناسب وفقاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949م والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977م.
وتحمل المنظمة العدو السعودي المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومعاناة إنسانية، وتطالب الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية بالخروج عن صمتها، والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق المدنيين، وفتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب، وإنصاف الضحايا وجبر أضرارهم.
كما تجدد منظمة انتصاف دعوتها إلى توفير الحماية الفعلية للمدنيين، ولا سيما النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفاً، ووقف استهداف المناطق المأهولة بالسكان، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي والتغاضي عن هذه الجرائم لا يمثل تخلياً عن المسؤولية الإنسانية فحسب، بل يشجع على استمرار الانتهاكات وسفك المزيد من دماء الأبرياء.
صادر عن: منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل