منظمة انتصاف تدين استهداف الأطفال والمدنيين في تعز وتؤكد: استهداف الأبرياء جريمة حرب تستوجب المساءلة الدولية

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجرائم التي ارتكبها طيران العدو السعودي بحق المدنيين الأبرياء في محافظة تعز، اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026م، باستهداف منطقة العنين في مديرية جبل حبشي، ما أسفر، وفق الحصيلة الأولية، عن استشهاد طفل وإصابة طفلتين، إضافة إلى إصابة مواطنين اثنين جراء استهداف مباشر في منطقة هيجة العبد، في اعتداءات إجرامية تكشف استمرار الاستهتار بحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر جراء هذه الانتهاكات.

وتؤكد المنظمة أن استهداف المدنيين والأطفال يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977م، التي تكفل حماية السكان المدنيين وتحظر استهدافهم أو تعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، كما أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً للحق في الحياة والأمان والسلامة الجسدية، وترقى إلى جرائم حرب متى ثبتت أركانها القانونية.

وتحمل المنظمة العدو السعودي المسؤولية القانونية والإنسانية عن هذه الجرائم وما تخلفه من آثار نفسية وجسدية وإنسانية على الأطفال والنساء والأسر المتضررة، وتؤكد أن استمرار استهداف المدنيين في ظل الصمت والتقاعس الدوليين يشجع على الإفلات من العقاب ويمنح مرتكبي الانتهاكات مزيداً من الجرأة على مواصلة جرائمهم.

وتطالب منظمة انتصاف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات على المدنيين، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في هذه الجرائم، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وعدم إفلاتهم من العقاب، وتوفير الحماية اللازمة للأطفال والنساء والمدنيين، والعمل على إنهاء العدوان والحصار السعودي المستمر منذ 12 عاماً بحق الشعب اليمني.

وتشدد المنظمة على أن دماء الأطفال والمدنيين ليست أرقاماً عابرة، وأن استمرار استهدافهم يمثل جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة حق لا يمكن التنازل عنه.

قد يعجبك ايضا