حقوق الإنسان تدين جريمة استهداف الطريق العام الرابط بين لحج وتعز
منظمة انتصاف – اخبار محلية
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، استهداف طيران العدو السعودي، اليوم، الطريق العام الرابط بين مُحافظتي لحج وتعز في منطقة كربة بمُديرية المقاطرة.
وقالت الهيئة، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن طيران العدوان شن غارات استهدفت بشكل مباشر الطريق الإسفلتي العام، ما أدى إلى قطع الطريق بشكل كامل أمام حركة المُواطنين والمُسافرين والشاحنات المُحمَّلة بالغذاء والدَّواء والمُساعدات الإنسانية، وتضرُّر منازل المُواطنين المُجاورة للطريق وتشقُّق جدرانها.
وأشارت إلى أن هذا الاستهداف أدى إلى عزل قرى ومناطق كاملة في مُديرية المقاطرة والمناطق المُتجاورة بين محافظتي لحج وتعز، وقطع وصول طلاب المدارس، والمرضى إلى المرافق الخدمية.
وأوضحت الهيئة أن استهداف الطريق العام يمثل انتهاكاً جسيماً ومُتعمَّداً للقانون الدولي الإنساني؛ فهو جريمة حرب وفقاً للمادة رقم (52) من البروتوكول الإضافي الأوَّل لاتفاقيات جنيف، والطرق العامَّة هي أعيان مدنية لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، واستهدافها محظور.
واعتبرت أن قطع الطريق الرابط بين لحج وتعز هو جزء من سياسة الحصار والتجويع الممنهج، المحظورة في المادة رقم (54) من البروتوكول الأول التي تحظر تدمير المواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان، مشيرةً إلى أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً لاتفاقيات جنيف الخاصَّة بحُرية التنقل.
وأكدت الهيئة أن هذه الجريمة تأتي في سياق سلسلة مُمنهجة من استهداف البنية التحتية، حيث سبق للعدو استهداف أكثر من 16 جسراً وطريقاً رئيسياً في تعز وحدها، حسب تقارير الهيئة المُوثقة، في مُحاولة لعزل المُحافظات عن بعضها.
وحمّلت النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن مُعاناة المُواطنين العالقين وعن الأضرار التي لحقت بمنازلهم.
ودعت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي، ومنظمة الهجرة الدولية إلى إدانة قطع الطرق الذي يعيق وصول المُساعدات الإنسانية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنسانيّ الدّوليّ.