منظمة انتصاف تدين تصعيد العدوان السعودي واستهداف المدنيين والأعيان المدنية في محافظة الحديدة

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات تصعيد العدوان السعودي على محافظة الحديدة، والذي شمل خلال الساعات الماضية نحو 15 غارة جوية استهدفت عددًا من مناطق ومديريات المحافظة، وطالت أبراجًا للاتصالات في المراوعة والقطيع وأيضا مبنى إذاعة باجل، إلى جانب استهداف منزل في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن استشهاد طفل وإصابة طفلين في منطقة زبيد، واستشهاد طفلة وإصابة امرأة وابنها في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه.
 
وتؤكد منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن استهداف المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وترويع الأسر المدنية، واستهداف الأعيان والمنشآت المدنية وتدميرها أو إلحاق الضرر بها، يرتقي إلى جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لا يمكن تبريرها أو التساهل معها، لما يمثله من خرق صارخ لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبدأ التمييز ومبدأ التناسب والالتزام الصريح بحماية السكان والأعيان المدنية من الاستهداف، بما يتعارض مع أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 والقواعد الدولية التي تكفل حماية المدنيين. كما يمثل ذلك انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة والسلامة الجسدية الذي يكفله القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو ما يعرّض حياة المدنيين لخطر مباشر، ويستوجب فتح تحقيقات جدية وشفافة، وملاحقة ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب تحت أي ذريعة أو ظرف.
 
وتحذر المنظمة من استمرار العدوان السعودي، في ظل معاناة الشعب اليمني المستمرة منذ 12 عامًا جراء العدوان والحصار، وما ترتب عليهما من تهديد متواصل لحياة المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، ولا سيما بالنسبة للنساء والأطفال، وتؤكد أن حماية المدنيين والأعيان المدنية مسؤولية قانونية لا يجوز التهاون فيها أو تجاوزها تحت أي مبرر.
 
وتطالب المنظمة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على إظهار مظلومية الشعب اليمني ومعاناته المستمرة على مدى 12 عامًا، وتسليط الضوء على ما تعرض له المدنيون من قتل وإصابة وتهجير وتدمير ومعاناة إنسانية صحية، وعدم تجاهل هذه الانتهاكات أو التعامل معها بمعايير مزدوجة، إلى جانب العمل على ضغط بوقف العدوان السعودي، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي، بما يكفل إنصاف الضحايا وذويهم وعدم إفلات مرتكبي جرائم العدوان من العقاب.
 
كما تجدد منظمة انتصاف دعوتها إلى توفير الحماية الفورية للشعب اليمني، وخاصة للنساء والأطفال، وضمان سلامتهم وعدم تعريضهم للعدوان السعودي، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واتخاذ إجراءات دولية جادة لوقف العدوان السعودي الذي استهدف المدنيين والأعيان المدنية على مدى 12 عامًا، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب اليمني.
 
صادر عن:
منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
23 سبتمبر 2026م

صادر عن:
منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
23 سبتمبر 2026م

قد يعجبك ايضا