بيان منظمة انتصاف بشأن جريمة استهداف منزل في عَصِر ومصنع إسمنت في همدان تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين وينتهك قواعد القانون الدولي الإنساني
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار استهداف طيران العدوان السعودي منزلاً في منطقة عَصِر بالعاصمة صنعاء، ما أسفر، وفقاً للحصيلة الأولية، عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة عدد من الأشخاص، في جريمة تمثل اعتداءً خطيراً على الحق في الحياة والأمان، وتكشف عن حجم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون داخل مساكنهم، التي يفترض أن تكون ملاذاً آمناً لهم ولأسرهم. كما تدين المنظمة استهداف مصنع الإسمنت في مديرية همدان بمحافظة صنعاء، و سقوط شهداء وجرحى جراء ذلك،
وتوكد منظمة انتصاف أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض العاملين فيها والمناطق المحيطة بها للخطر يثير مخاوف جدية بشأن مدى الالتزام بقواعد حماية المدنيين والأعيان المدنية .
وتؤكد المنظمة أن حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم ليست خياراً أو منّة، بل التزام قانوني تفرضه قواعد القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبادئ التمييز والتناسب.
وتشدد المنظمة على أن سقوط الضحايا في منطقة عَصِر، و في مديرية همدان، يستدعي تحركاً عاجلاً للتحقق من ملابسات الاستهداف وحجم الخسائر البشرية والمادية، وضمان وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المناطق المتضررة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، مع حماية الأسر التي تضررت .
وتطالب منظمة انتصاف بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الوقائع، والكشف عن ملابساتها، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي انتهاكات للقانون الدولي، وضمان إنصاف الضحايا وتعويض المتضررين، وعدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من المساءلة.
كما تدعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لحماية المدنيين في اليمن، ووضع حد للهجمات التي تعرض حياتهم للخطر، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
وتؤكد المنظمة أن أرواح المدنيين ليست أرقاماً في حصائل الأخبار، وأن وراء كل شهيد أسرةً فقدت سندها، ووراء كل جريح ألماً ومعاناةً تستوجبان الإنصاف؛ وأن حماية الإنسان وحقه في الحياة والأمان يجب أن يظلا في صدارة أي تحرك حقوقي وإنساني.
صادر عن: منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
#منظمة_انتصاف #جرائم_السعودية_في_اليمن #Entesaf_Org #SaudiCrimesInYemen