بيان منظمة انتصاف بشأن مجزرة المسراخ بتعز: استهداف المنازل وقتل النساء والأطفال انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني

منظمة انتصاف – بيان ادانة

تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهداف منزل المواطن خالد عبده حسن في عزلة الأقروض بمديرية المسراخ في محافظة تعز، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين، بينهم طفلان وامرأة، وإصابة خمسة آخرين، في جريمة دامية تعكس حجم الخطر الذي يهدد حياة المدنيين داخل منازلهم، وتحول المساكن التي يفترض أن تكون ملاذاً آمناً للأسر إلى ساحات للموت والدمار.

وتؤكد المنظمة أن استهداف منزل مدني وسقوط نساء وأطفال بين الضحايا يمثلان انتهاكاً خطيراً لحرمة المساكن والحق في الحياة والأمان، واستهتاراً بالقواعد والمبادئ للقانون الدولي الإنساني التي تفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية، وتحظر استهدافها.

و تشدد المنظمة على أن سقوط طفلين وامرأة في هذه المجزرة يضاعف من فداحة المأساة الإنسانية التي تعيشها الأسر اليمنية، ويستدعي تحركاً حقوقياً عاجلاً لضمان حماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، وعدم السماح باستمرار هذه الجرائم دون تحقيق أو محاسبة. وفي سياق متصل، أدانت المنظمة استشهاد طفل إثر انفجار بقايا قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان السعودي في مديرية بكيل المير بمحافظة حجة، مؤكدة أن مخلفات الأسلحة تواصل حصد أرواح الأطفال والمدنيين حتى بعد توقف الهجمات، وتحرم المجتمعات من الشعور بالأمان، الأمر الذي يستوجب تكثيف عمليات المسح والتطهير وإزالة الذخائر المتفجرة، وتوعية السكان بمخاطرها، وتوفير الحماية اللازمة للأطفال في المناطق المتضررة.

و تطالب المنظمة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في استهداف منزل المواطن في المسراخ، والكشف عن ملابسات الهجوم، وضمان المساءلة القانونية وجبر الضرر للضحايا وأسرهم، كما دعت إلى تقديم الرعاية الطبية والنفسية للجرحى والمتضررين، وتعزيز الجهود الدولية لإزالة مخلفات القنابل العنقودية والمتفجرات، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من العقاب.

وتختم المنظمة بيانها بالتأكيد أن دماء النساء والأطفال ليست أرقاماً عابرة، وأن استهداف المنازل وتعريض الأسر للموت داخل مساكنها يمس جوهر الحق في الحياة والكرامة الإنسانية، مشددة على أن حماية المدنيين واجب قانوني وأخلاقي لا يقبل التهاون، وأن تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان ضرورة ملحّة لوضع حد لتكرار هذه المآسي وصون حقوق المرأة والطفل في اليمن.

صادر عن منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل

#منظمة_انتصاف #جرائم_السعودية_في_اليمن #Entesaf_Org #الأساسيةSaudiCrimesInYemen

قد يعجبك ايضا