منظمة انتصاف تدين جريمة العدوان السعودي واستهداف منزلٍ مدني في المخا واستشهاد وإصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال
منظمة انتصاف – بيان ادانة
تدين منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات جريمة العدوان السعودي التي استهدفت منزلًا مدنيًا في حارة الزهيرة بمدينة المخا بمحافظة تعز، وأسفرت، وفق المعلومات الواردة، عن استشهاد 6 مواطنين بينهم امرأة وطفلان، وإصابة 8 آخرين بينهم امرأة وطفل، في جريمة جديدة تطال المدنيين داخل المناطق المأهولة بالسكان.
وتؤكد المنظمة أن استهداف منزلٍ مدني وسقوط هذا العدد من الضحايا، بينهم نساء وأطفال، يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين وحظر استهداف السكان والأعيان المدنية، كما أن تعمد استهداف المدنيين أو شن هجمات لا تراعي طبيعتهم المدنية قد يرقى، متى توافرت أركانه القانونية، إلى جريمة حرب تستوجب التحقيق والمساءلة والمحاسبة.
وتستنكر منظمة انتصاف استمرار استهداف المنازل والمناطق السكنية، وما يترتب على ذلك من قتل وإصابة المدنيين وتعريض الأسر لخطر مباشر، مؤكدة أن حماية السكان المدنيين، وبوجه خاص النساء والأطفال، التزام قانوني واجب الاحترام، وأن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني لا ينبغي أن تمر دون محاسبة.
وتحمّل المنظمة المسؤولين عن هذه الجريمة المسؤولية القانونية عن الخسائر البشرية الناجمة عنها، وتطالب بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ملابسات استهداف المنزل، والتحقق من طبيعة الهدف والوسائل المستخدمة، وتحديد المسؤولين عن إصدار وتنفيذ الأوامر، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم الجسيمة من العقاب.
كما تدعو منظمة انتصاف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية النساء والأطفال والمدنيين في اليمن، وضمان عدم تعرضهم لمزيد من الانتهاكات، وربط جهود الحماية بآليات المساءلة الدولية، بما يكفل التحقيق في الجرائم والانتهاكات الجسيمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا وذويهم، ووضع حد للإفلات من العقاب.
صادر عن: منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل
22 سبتمبر 2026