منظمة انتصاف تدين استهداف الأعيان المدنية وشبكة الاتصالات في تعز وتؤكد: الاعتداءات على المدنيين انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني

منظمة انتصاف – بيان ادانة

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد عبارات الإدانة والاستنكار استمرار جرائم العدو السعودي بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز، وآخرها استهداف طيران العدو السعودي قرية الرامة في عزلة مسفر بمديرية المسراخ، ومنطقة المجاشة بمديرية مقبنة، بما أسفر عن إصابة مواطن بجروح خطرة في قرية الرامة، واستشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين، بينهم طفل وامرأة، جراء قصف شبكة الاتصالات في منطقة المجاشة.

وأكدت المنظمة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية وشبكات الاتصالات، وتعريض حياة السكان للخطر، يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي تفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية وتحظر الهجمات على المدنيين، كما يشكل اعتداءً على الحق في الحياة والسلامة الجسدية والأمان الشخصي، المكفول بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977م.

وأشارت المنظمة إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية، ولا سيما شبكات الاتصالات التي يعتمد عليها السكان في التواصل وطلب الإسعاف والإغاثة والاستجابة للطوارئ، يفاقم من المخاطر الإنسانية التي تهدد حياة المدنيين، ويضاعف معاناة النساء والأطفال والأسر، ويقوض مقومات الحياة والخدمات الأساسية.

وحملت المنظمة العدو السعودي المسؤولية عن تداعيات هذه الاعتداءات، مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بالتحرك العاجل لإدانة هذه الانتهاكات، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والمنشآت المدنية، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن استمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل استخفافاً صارخاً بقواعد القانون الدولي الإنساني، وأن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم لم يعد مجرد تقاعس عن حماية الضحايا، بل يسهم في تكريس سياسة الإفلات من العقاب، الأمر الذي يستوجب تحركاً دولياً جاداً لوقف هذه الانتهاكات وإنصاف الضحايا.

قد يعجبك ايضا